انخفاض حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 17% من مستوياتها السابقة

انخفاض حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 17% من مستوياتها السابقة

شهد مضيق هرمز، الممر المائي الاستراتيجي الأهم عالمياً لنقل الطاقة، تراجعاً كبيراً في حركة السفن التجارية خلال الأيام السبعة الماضية، وفقاً لما أفاد به مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني.

وتشير الأرقام الصادرة إلى أن حركة الملاحة في المضيق لم تتجاوز 17 بالمئة من متوسط مستويات ما قبل اندلاع الصراع الأخير. ويأتي هذا الانخفاض الحاد في ظل التوترات الأمنية المتصاعدة التي تشهدها المنطقة، والتي أثرت بشكل مباشر على حركة الشحن البحري والخدمات اللوجستية المرتبطة بالممر.

ويعد مضيق هرمز شرياناً حيوياً لاقتصاد دول الخليج والأسواق العالمية، حيث تمر عبره نسب كبيرة من إمدادات النفط والغاز المسال. ويشكل هذا الانخفاض في حركة السفن مؤشراً على تزايد المخاطر التي تواجه السفن التجارية، مما دفع شركات الشحن إلى إعادة تقييم مساراتها أو تقليص رحلاتها عبر هذا الممر الحيوي.

وتعكس هذه البيانات التبعات الاقتصادية واللوجستية للظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً في منطقة الخليج العربي، حيث يراقب المجتمع الدولي عن كثب تطورات حركة الملاحة وتأثيرها على سلاسل التوريد العالمية وأسواق الطاقة الدولية.

وتواصل الجهات المعنية بالملاحة البحرية رصد هذه المؤشرات، في وقت تظل فيه الأنظار متجهة نحو استقرار الممر المائي الذي يمثل عنصراً محورياً في توازنات الطاقة والسياسة الدولية والإقليمية.