استقرار الوضع في محيط سبتة ومليلية بعد دعوات للتسلل الجماعي

أعلن مسؤول أمني مغربي، يوم السبت، أن الأوضاع في محيط مدينتي سبتة ومليلية الخاضعتين للإدارة الإسبانية تشهد استقراراً تاماً، وذلك في أعقاب رصد انتشار دعوات مكثفة عبر منصات التواصل الاجتماعي تحرض على تنفيذ عمليات تسلل جماعي للمهاجرين غير النظاميين في التاريخ المذكور.
وتأتي هذه التصريحات الرسمية في وقت كانت فيه الأنظار تتجه نحو المناطق الحدودية، تحسباً لأي تحركات غير قانونية قد تنجم عن الحملات التي جرى الترويج لها افتراضياً. وتعمل السلطات المغربية بشكل مستمر على تعزيز مراقبتها للسواحل والمناطق الحدودية المحاذية للثغور المحتلة، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى التصدي لشبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.
وتعد قضية الهجرة غير النظامية عبر المناطق الحدودية مع سبتة ومليلية ملفاً أمنياً حساساً يتطلب تنسيقاً ميدانياً يقظاً، خاصة مع تزايد وتيرة التحديات المرتبطة بمحاولات اقتحام السياجات الحدودية. ومنذ تداول الدعوات المذكورة، رفعت الأجهزة الأمنية المغربية من جاهزيتها في المناطق المعنية لضمان عدم حدوث أي خروقات أو محاولات للتسلل الجماعي التي قد تضع أمن المنطقة تحت الضغط.
يشار إلى أن السلطات المغربية تتبنى استراتيجية أمنية قائمة على الاستباق واليقظة في التعامل مع مختلف محاولات الهجرة غير الشرعية، مستخدمةً كافة الوسائل التقنية والميدانية المتاحة لضبط الحدود، وهو ما أكدته المعطيات الميدانية الأخيرة التي أظهرت الهدوء المستمر في محيط المدينتين، وعدم تسجيل أي حوادث استثنائية رغم الدعوات التي تم رصدها عبر الفضاء الرقمي.
وتواصل المملكة المغربية جهودها في تأمين حدودها الشمالية، معتبرة أن حماية هذه المناطق جزء لا يتجزأ من مسؤولياتها الأمنية، في ظل التحديات المتزايدة التي تفرضها الهجرة العابرة للحدود، والتي تحظى بمتابعة دولية وإقليمية واسعة، نظراً لموقع المغرب كمنطقة عبور استراتيجية تجاه القارة الأوروبية.






