حرائق غابات مدمرة تودي بحياة 73 شخصاً في ولاية جيجل الجزائرية

حرائق غابات مدمرة تودي بحياة 73 شخصاً في ولاية جيجل الجزائرية

تواجه ولاية جيجل في شرقي الجزائر تداعيات كارثة إنسانية ومناخية، عقب موجة من حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق واسعة خلال اليومين الماضيين، مخلفة حصيلة ثقيلة من الضحايا.

وأكدت مصادر محلية أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال مستمرة في بلدة “الجمعة بني حبيبي”، التي كانت الأكثر تضرراً من هذه النيران، حيث تشير الحصيلة الأولية المؤقتة إلى وفاة 73 شخصاً. ومن بين الضحايا الذين سقطوا في هذه المأساة، 21 فرداً من عائلة واحدة، في مشهد يعكس حجم الفاجعة التي ألمت بسكان المنطقة.

وتكافح فرق الدفاع المدني والسلطات المحلية للسيطرة على بؤر الحرائق التي انتشرت بسرعة بفعل العوامل الجوية، وسط جهود مكثفة للبحث عن المفقودين الذين لا يزال مصيرهم مجهولاً. وقد استنفرت الأجهزة المعنية كامل طاقاتها لاحتواء النيران ومنع تمددها نحو التجمعات السكنية والمناطق المأهولة.

وتأتي هذه الحرائق لتضع الولاية أمام تحديات صعبة في ظل الدمار الذي لحق بالغطاء النباتي والمساحات الحرجية، فيما تترقب الأوساط المحلية تفاصيل إضافية حول عمليات الإجلاء وتقديم الدعم للعائلات المتضررة.

وتواصل السلطات الجزائرية متابعة تطورات الوضع ميدانياً، مع استمرار فرق البحث في مسح المناطق المتضررة بدقة، أملاً في العثور على ناجين أو تحديد مصير المفقودين، في وقت خيم فيه الحزن على عموم الولاية نظراً لحجم الخسائر البشرية الفادحة التي سجلتها هذه الحادثة الأليمة.