منتدى أبوظبي للسلم يدعو لتحويل قيم التسامح إلى عمل تنموي ملموس

شدد الشيخ المحفوظ بن بيه، الأمين العام لمنتدى أبوظبي للسلم، على ضرورة الارتقاء بمفاهيم السلام والتنمية لتعكس مسؤولية مشتركة تتجاوز التنظير إلى آفاق العمل الميداني. وأكد خلال طرح رؤية المنتدى أن تحقيق الاستقرار العالمي يتطلب تحويل القيم الإنسانية النبيلة والالتزامات الدولية إلى برامج ومبادرات ملموسة تعزز من كرامة الإنسان وتلبي الاحتياجات الأساسية للمجتمعات.
وتأتي هذه الرؤية في إطار مساعي منتدى أبوظبي للسلم الرامية إلى تقديم مقاربات عملية لمواجهة التحديات التي تعيق التنمية والاستقرار. وأشار الشيخ المحفوظ بن بيه إلى أن السلام لا يمكن أن يستقيم في ظل غياب التنمية، موضحاً أن ضمان كرامة الإنسان وصون حقوقه يشكلان الركيزة الأساسية لأي مسار يهدف إلى بناء مجتمعات آمنة ومزدهرة.
وتركز الرؤية المطروحة من قبل المنتدى على تكامل الأدوار بين مختلف الفاعلين الدوليين والمحليين لضمان فعالية الخطط الإنمائية، حيث يشدد المنتدى على أن المسؤولية الجماعية هي المدخل الحقيقي لترسيخ قيم التعايش والتسامح وتحويلها إلى واقع معاش يلمس أثره الأفراد في حياتهم اليومية.
ويواصل منتدى أبوظبي للسلم من خلال طرح هذه الرؤية تعزيز دوره كمنصة دولية فاعلة في نشر ثقافة السلم، مع التركيز بشكل متزايد على الربط بين الاستقرار المجتمعي والتقدم الاقتصادي والتنموي، انطلاقاً من إدراك عميق بأن التنمية هي الضمانة الأكبر لاستدامة السلم الأهلي والدولي، وهو ما يتطلب تضافر الجهود وتكثيف العمل المشترك لتحقيق تطلعات الشعوب في حياة كريمة ومستقرة.






