الإمارات تواصل استراتيجية تنويع مصادر الطاقة لتعزيز النمو الاقتصادي

في إطار رؤيتها الاستراتيجية لتعزيز أمن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة، أكد سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات، أن الدولة تواصل المضي قدماً في خططها الرامية إلى تنويع مصادر إنتاج الطاقة. وشدد الوزير على أن هذا التوجه يمثل ركيزة أساسية لمواكبة الطلب المتزايد على الطاقة في ظل النهضة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة.
وأوضح المزروعي أن استراتيجية الإمارات لا تقتصر على تنويع المصادر فحسب، بل تشمل تكثيف التوسع في مشروعات الطاقة النظيفة والمتجددة، والتي تعد أولوية قصوى ضمن أجندة العمل الوطنية. وتهدف هذه المشروعات إلى خفض البصمة الكربونية وزيادة الاعتماد على حلول الطاقة الصديقة للبيئة، بما يتماشى مع التزامات الدولة الدولية تجاه العمل المناخي.
كما أشار الوزير إلى أهمية رفع كفاءة استهلاك الطاقة، معتبراً إياها عنصراً حيوياً لضمان موثوقية الإمدادات واستدامتها على المدى الطويل. وأكد أن هذه الجهود المتكاملة تساهم بشكل مباشر في تعزيز تنافسية الاقتصاد الإماراتي، عبر توفير طاقة مستقرة وفعالة تدعم القطاعات الصناعية والخدمية، وتضمن استمرارية النمو الاقتصادي في مختلف الظروف.
وتعكس هذه التصريحات التوجه الاستباقي الذي تتبناه دولة الإمارات في إدارة مواردها الطاقوية، حيث تسعى الدولة إلى موازنة احتياجاتها الحالية من الطاقة مع متطلبات المستقبل، من خلال الاستثمار في التقنيات الحديثة وتحسين إدارة الشبكات القومية، مما يعزز مكانة الإمارات كمركز إقليمي ودولي رائد في قطاع الطاقة ومجالات الاستدامة.






