موقف أردني فرنسي مشترك: رفض قاطع لضم الضفة وتهجير الفلسطينيين

موقف أردني فرنسي مشترك: رفض قاطع لضم الضفة وتهجير الفلسطينيين

أعلن الأردن وفرنسا عن موقف سياسي حازم تجاه التطورات الراهنة في الأراضي الفلسطينية، حيث أكد الجانبان رفضهما التام لأي توجهات إسرائيلية تهدف إلى ضم الضفة الغربية أو تنفيذ مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني.

وفي بيان مشترك صدر الخميس، شدد الطرفان على أن سياسات الضم والتهجير القسري تمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليمي، وتعد انتهاكاً للمبادئ الأساسية للقانون الدولي. وأكد المسؤولون في البلدين أن استمرار هذه السياسات لا يسهم إلا في تعقيد الأوضاع الميدانية وإجهاض أي فرص حقيقية لتحقيق السلام.

وأشار الجانبان إلى ضرورة الانتقال من مرحلة التنديد بالممارسات الأحادية إلى اتخاذ خطوات عملية وملموسة على الصعيد الدولي، بما يضمن وقف الانتهاكات الإسرائيلية ويهيئ الظروف المناسبة للتوصل إلى تسوية سياسية عادلة وشاملة.

كما أكد الأردن وفرنسا في رؤيتهما المشتركة على أن الطريق الوحيد لإنهاء الصراع يكمن في تجسيد حل الدولتين، الذي يكفل للشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته المستقلة وذات السيادة الكاملة على خطوط الرابع من يونيو لعام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.

ويعكس هذا التنسيق الدبلوماسي بين عمان وباريس حرص الطرفين على الحفاظ على الثوابت الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني، والعمل المشترك مع الشركاء الإقليميين والدوليين لمنع أي تغيير في الوضع القانوني أو الديمغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة، وضمان عدم تمرير أي سياسات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.

ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد القلق الدولي من استمرار الإجراءات أحادية الجانب التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية، وتأثيراتها السلبية على المساعي الرامية لاستئناف العملية السياسية، حيث يواصل الأردن، بوصفه طرفاً رئيسياً في ملف القضية الفلسطينية، حراكه الدبلوماسي لحشد موقف دولي داعم للحقوق الفلسطينية ومواجهة الضغوط الميدانية.