إطلاق منصة «سيريا فوكس» متعددة اللغات لتغطية سوريا وتعريف العالم بها

إطلاق منصة «سيريا فوكس» متعددة اللغات لتغطية سوريا وتعريف العالم بها

 

أطلقت منصة سيريا فوكس (Syria Focus) موقعها الإخباري المتخصص بالشأن السوري، لتقدم تغطية مستمرة وشاملة لسوريا بمختلف أبعادها السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية، ولتكون نافذة إعلامية متخصصة تنقل تطورات البلاد إلى جمهور داخل سوريا وخارجها.

وتنطلق «سيريا فوكس» برؤية إعلامية متعددة اللغات، تشمل العربية والإنكليزية والفرنسية والألمانية والعبرية، إلى جانب ثلاث لغات إضافية يجري العمل على إطلاقها ضمن خطة التوسع المستقبلية للمنصة.

وتأتي فكرة «سيريا فوكس» انطلاقاً من قناعة بأن سوريا تتغير، وأن الطريقة التي يتابع بها العالم سوريا تحتاج أيضاً إلى أن تتغير.

فعلى مدى سنوات طويلة، ارتبطت التغطية الدولية لسوريا بصورة الحرب والصراع والأزمات الإنسانية. ومع دخول البلاد مرحلة جديدة، تبرز حاجة متزايدة إلى منصات إعلامية متخصصة تتابع سوريا بصورة أوسع، ولا تكتفي بتغطية الأزمات، بل ترصد التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد وتشرحها للجمهور الدولي.

وتضع «سيريا فوكس» سوريا في صميم مهمتها التحريرية، بحيث لا تكون مجرد موضوع ضمن أجندة إخبارية دولية أوسع، وإنما محوراً دائماً للتغطية والمتابعة.

وتشمل تغطية المنصة التطورات السياسية والحكومية، والشؤون الأمنية، والاقتصاد والاستثمار، والطاقة، وإعادة الإعمار، والبنية التحتية، والعلاقات الدبلوماسية، إلى جانب القضايا الاجتماعية والتطورات التي تؤثر في مستقبل سوريا.

سوريا بعدة لغات

يشكل التوجه متعدد اللغات أحد العناصر الأساسية في مشروع «سيريا فوكس».

فإلى جانب النسخة العربية، توفر المنصة تغطيتها بالإنكليزية والفرنسية والألمانية والعبرية، مع خطط لإضافة ثلاث لغات أخرى في مراحل لاحقة.

ولا يقتصر الهدف على ترجمة الأخبار من لغة إلى أخرى، بل يتمثل في جعل التطورات السورية متاحة أمام جمهور دولي واسع، وتمكين القراء في مناطق مختلفة من العالم من متابعة ما يحدث في سوريا وفهم سياقه وأبعاده.

وتأتي أهمية اللغة الإنكليزية من كونها لغة رئيسية في الدبلوماسية والأعمال والاستثمار والإعلام الدولي، بينما تتيح الفرنسية والألمانية الوصول إلى شرائح واسعة من الجمهور الأوروبي، وتوفر العبرية قناة مباشرة للوصول إلى الجمهور الناطق بها في المنطقة.

أما العربية، فتبقى اللغة الأساسية للتواصل مع الجمهور السوري والعربي ومتابعة التفاصيل اليومية للحياة والتطورات داخل البلاد.

نافذة إعلامية على سوريا الجديدة

يأتي إطلاق «سيريا فوكس» في وقت تحظى فيه سوريا باهتمام متزايد من الحكومات والمؤسسات الدولية وقطاع الأعمال والمستثمرين والباحثين ووسائل الإعلام وأفراد الجاليات السورية حول العالم.

ومع التحولات التي تشهدها البلاد، تتزايد الحاجة إلى إعلام متخصص يتابع الأحداث بصورة مستمرة، ويقدم المعلومات المتعلقة بسوريا ضمن سياقها، ويواكب التطورات التي ستحدد مستقبل البلاد.

ومن هذا المنطلق، تسعى «سيريا فوكس» إلى بناء منصة إعلامية دولية متخصصة تكون نافذة على سوريا، وتوثق تحولاتها وتتابع تطوراتها وتقدم صورة أكثر شمولاً عن واقع البلاد ومستقبلها.

وتنطلق المنصة من رؤية مفادها أن سوريا المتغيرة تحتاج إلى إعلام متخصص يعرّف العالم بها، ويجعل تطوراتها متاحة لجمهور دولي بلغات متعددة.

ومع إطلاق نسخها اللغوية الخمس والاستعداد للتوسع إلى ثماني لغات، تسعى «سيريا فوكس» إلى بناء حضور إعلامي دولي يركز على بلد واحد ومهمة واضحة: نقل قصة سوريا إلى العالم.