تعاون روسي-إيراني سري لتطوير محركات صواريخ “كروز” فرط صوتية

كشفت تقارير حديثة عن وجود تعاون عسكري سري بين موسكو وطهران بدأ منذ عام 2023، يهدف إلى دعم القدرات الصاروخية الإيرانية من خلال تكنولوجيا محركات متطورة. وبحسب المعلومات المتداولة، قدمت روسيا دعماً تقنياً لمساعدة إيران في تطوير محرك نفاث متقدم، وهو مكون استراتيجي يُعد أساسياً في تصنيع صواريخ “كروز” القادرة على الطيران بسرعات تفوق سرعة الصوت.
وتشير المعطيات إلى أن هذا النوع من التكنولوجيا الصاروخية مصمم ليكون عالي الدقة في إصابة الأهداف، مع قدرة عالية على المناورة، مما يجعله سلاحاً فعالاً ضد السفن الحربية والأهداف البرية الاستراتيجية على حد سواء. ويسلط هذا التطور الضوء على تعميق الشراكة الدفاعية بين البلدين في مجالات التكنولوجيا العسكرية الحساسة، حيث تسعى طهران لتعزيز ترسانتها الصاروخية بتقنيات جديدة تعتمد على الدعم الفني الروسي.
ويأتي هذا الكشف في وقت تتزايد فيه التوترات الإقليمية، مما يثير تساؤلات حول التبعات الاستراتيجية لهذا التعاون العسكري على موازين القوى في الشرق الأوسط. ولم تتضح بعد كافة تفاصيل الاتفاق أو مدى حجم المساعدة التقنية المقدمة، إلا أن الطبيعة النوعية لهذه المحركات النفاثة تشير إلى مساعٍ إيرانية واضحة لتطوير أسلحة هجومية أكثر قدرة على تجاوز الأنظمة الدفاعية التقليدية.
ويؤكد هذا التعاون العسكري نمطاً متزايداً من التنسيق الوثيق بين موسكو وطهران في مختلف القطاعات، بما في ذلك التبادل العسكري والتقني الذي يمتد ليشمل تطوير صواريخ بعيدة المدى وأنظمة دفاعية متطورة، مما يعكس تحولاً ملموساً في التحالفات العسكرية الإقليمية والدولية وتأثيرها المباشر على الأمن الاستراتيجي في المنطقة.






