سويسرا ترفع توقعات نمو اقتصادها وسط مخاوف من تداعيات الحرب مع إيران

أعلنت وزارة الاقتصاد السويسرية، الخميس، عن رفع توقعاتها لمعدلات النمو الاقتصادي في البلاد خلال العام الجاري لتصل إلى 1.7%، مسجلة أداءً أقوى من التقديرات السابقة التي كانت تشير إلى تباطؤ في وتيرة النمو.
ورغم النظرة المتفائلة التي تعكسها الأرقام الجديدة، حذرت الوزارة من وجود تحديات ومخاطر جيوسياسية قد تؤثر على الاستقرار الاقتصادي في المدى المنظور. وتأتي هذه التوقعات في ظل القلق من تصاعد المخاطر المرتبطة بارتفاع تكاليف الطاقة العالمية، والتي أرجعت الوزارة أسبابها بشكل مباشر إلى التطورات العسكرية الأخيرة والتوترات المتصاعدة الناجمة عن الحرب مع إيران.
وتواجه سويسرا، كغيرها من الاقتصادات الكبرى، ضغوطاً ناجمة عن تقلبات أسواق الطاقة التي تتأثر بشكل مباشر بالاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن اعتماد الاقتصاد السويسري على استقرار سلاسل التوريد وأسعار الطاقة يجعل من التطورات الإقليمية في إيران ومحيطها عاملًا حاسمًا في رسم ملامح الأداء الاقتصادي السويسري للعامين القادمين.
يشار إلى أن التعديل في توقعات النمو يأتي في سياق تقييم دوري تجريه السلطات السويسرية للمؤشرات الاقتصادية الوطنية، حيث تأخذ بعين الاعتبار العوامل الخارجية التي قد تفرض أعباءً إضافية على الميزانيات، وتؤثر على القدرة التنافسية للشركات السويسرية في الأسواق الدولية التي تشهد هي الأخرى تقلبات نتيجة التوترات الجيوسياسية.






