أستراليا تعيد للأردن قطعة أثرية نادرة تعود لـ 14 ألف عام

في خطوة تعزز الجهود الدولية للحفاظ على التراث الإنساني واستعادة القطع التاريخية، تسلم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلاثاء، قطعة أثرية نادرة قامت السلطات الأسترالية بإعادتها إلى المملكة الأردنية الهاشمية.
وتكتسب هذه القطعة أهمية تاريخية بالغة، إذ تشير التقديرات العلمية والآثارية إلى أن تاريخها يعود إلى نحو 12 ألف عام قبل الميلاد، أي قبل حوالي 14 ألف عام من وقتنا الحاضر. ووفقاً للمعلومات المتاحة، تُصنف هذه القطعة كجزء أصيل ومهم من أقدم منحوتة كبيرة الحجم معروفة في تاريخ البشرية.
وتأتي عملية التسليم هذه في إطار التعاون الدولي القائم بين الأردن والدول الصديقة لضمان صون الممتلكات الثقافية والحضارية، حيث تولي المملكة اهتماماً كبيراً بتعقب واستعادة آثارها التي تعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية الوطنية والتاريخ الإنساني العالمي. وقد جرت مراسم التسليم في سياق دبلوماسي يؤكد على التزام الطرفين بالاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية التراث الثقافي ومنع الاتجار غير المشروع بالقطع الأثرية.
ومن المتوقع أن تخضع هذه القطعة النادرة لدراسات متخصصة من قبل الخبراء في دائرة الآثار العامة بالأردن لتوثيق تفاصيلها بشكل أدق، تمهيداً لعرضها في المتاحف الوطنية بما يتناسب مع قيمتها التاريخية الفريدة، حيث تعتبر المنحوتات التي تعود لهذا العصر من الندرة بمكان، وتوفر رؤية قيمة حول بدايات الفن والنحت في الحضارات الإنسانية الأولى التي استوطنت المنطقة.






