السيسي يؤكد ترابط الأمن القومي المصري والسعودي ويرفض المساس بأمن المملكة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على محورية العلاقات المصرية السعودية، مشدداً على وجود ترابط وثيق ومصيري بين الأمن القومي المصري والأمن القومي للمملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي.
وفي تصريح يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، شدد الرئيس السيسي على رفض القاهرة القاطع لأي تهديدات قد تمس أمن المملكة العربية السعودية أو تنتهك حدودها. وأشار إلى أن استقرار السعودية يعد ركيزة أساسية لأمن المنطقة ككل، وهو ما تضعه مصر ضمن أولوياتها في سياستها الخارجية.
كما تطرق السيسي في حديثه إلى ملف الممرات البحرية الدولية، مؤكداً موقف مصر الثابت والرافض لأي مساس بأمن البحر الأحمر. واعتبر أن تأمين هذه الممرات الاستراتيجية يمثل مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقاً وثيقاً، نظراً لما تشكله من أهمية قصوى لحركة التجارة العالمية واستقرار الاقتصاد الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا التأكيد في إطار الرؤية المصرية التي تنظر إلى أمن دول الخليج العربي، وعلى رأسها المملكة السعودية، بوصفه جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي الشاملة. وتؤكد هذه التصريحات على استمرار التنسيق والتشاور بين القيادتين المصرية والسعودية لمواجهة التحديات التي قد تواجه المنطقة، سواء على الصعيد الأمني أو فيما يتعلق بضمان سلامة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وتعكس كلمات الرئيس السيسي حالة التوافق الاستراتيجي بين القاهرة والرياض، والتي تستند إلى ثوابت واضحة في السياسة الخارجية المصرية القائمة على حماية المصالح العربية المشتركة، والوقوف ضد أي محاولات لزعزعة استقرار دول المنطقة أو تهديد أمنها المائي والحدودي.






