الشاباك يوضح حقيقة شبهات تزوير الانتخابات وتدخلات الخارج

أصدر جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” بياناً توضيحياً حسم فيه الجدل المثار بشأن المعلومات المتعلقة بشبهات تزوير أصوات الناخبين خلال الانتخابات. وأوضح الجهاز في بيانه أن كافة المعلومات والبيانات التي تم رصدها في هذا الإطار استندت حصراً إلى معطيات استخباراتية تم جمعها حول وجود محاولات لتدخل أجنبي في العملية الانتخابية.
وشدد الشاباك في توضيحه على أن تلك الشبهات لم تأتِ بناءً على معطيات أو شكاوى مقدمة من أي حزب سياسي أو طرف داخلي مشارك في العملية الانتخابية، نافياً بذلك وجود علاقة لأي من القوى السياسية المحلية بهذه الادعاءات. وتأتي هذه الخطوة في مسعى من المؤسسة الأمنية لضبط المشهد السياسي وتحديد إطار دقيق لماهية التحقيقات والمخاوف الأمنية التي تم تداولها في الآونة الأخيرة.
وأكد البيان على حدود وصلاحيات التحقيق في هذه القضية، مشيراً إلى أن تركيز الجهاز ينصب على التهديدات الخارجية التي قد تمس بسلامة ونزاهة العملية الديمقراطية. ويأتي هذا التوضيح في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول طبيعة التحديات السيبرانية والتدخلات الخارجية في الانتخابات، حيث يسعى الشاباك من خلال هذا الإعلان إلى عزل المؤسسة الأمنية عن التجاذبات الحزبية ووضع الرأي العام أمام الحقائق المتعلقة بمصدر المعلومات الاستخباراتية التي أدت إلى فتح هذه الملفات.
ويعتبر هذا التصريح جزءاً من استراتيجية الشاباك في التعامل مع التهديدات التي تواجه استقرار الأنظمة السياسية في إسرائيل، مع حرصه على التأكيد أن التحقيقات المتعلقة بالتدخل الخارجي لا تستهدف أو تتبنى روايات الأطراف السياسية المتنافسة في الساحة المحلية. وبذلك، يحصر الجهاز نطاق التدخل في سياق حماية الأمن القومي من التأثيرات الدولية التي قد تهدف إلى التلاعب بسير العملية الانتخابية ونتائجها.






