قراصنة صوماليون يفرجون عن سفينة شحن وطاقمها السوري

أعلنت مصادر أمنية في ولاية بونتلاند الصومالية، يوم الجمعة، عن إفراج قراصنة عن سفينة الشحن “إم في سوورد”، وذلك بعد عملية احتجاز استمرت لنحو خمسة أشهر. وتأتي هذه الخطوة بعد مفاوضات أدت إلى دفع فدية مالية مقابل إطلاق سراح السفينة وطاقمها المكون من 17 بحاراً.
وأكدت المصادر أن معظم أفراد الطاقم هم من الجنسية السورية، حيث كانوا محتجزين منذ تعرض السفينة للاستيلاء قبالة السواحل الصومالية قبل عدة أشهر. وتعد هذه الحادثة حلقة ضمن سلسلة من عمليات القرصنة التي شهدتها المياه الإقليمية الصومالية والمناطق المحيطة بها، والتي تستهدف عادة سفن الشحن التجارية.
من جانبها، لم تكشف المصادر الأمنية عن تفاصيل إضافية حول الجهة التي قامت بدفع الفدية أو الظروف الصحية لأفراد الطاقم الذين قضوا فترة طويلة في الأسر. وتعتبر عمليات القرصنة البحرية تحدياً أمنياً مستمراً في المنطقة، حيث تفرض السلطات في بونتلاند إجراءات أمنية ورقابية في محاولة للحد من نشاط المجموعات المسلحة التي تتخذ من بعض المناطق الساحلية منطلقاً لعملياتها.
وعلى الرغم من تراجع حدة القرصنة في السنوات الأخيرة بفضل التواجد الدولي والجهود المحلية، إلا أن الحوادث المتقطعة لا تزال تشكل تهديداً لخطوط الملاحة البحرية، وتتطلب استجابات أمنية ودبلوماسية مكثفة لضمان سلامة البحارة وتأمين السفن العابرة في هذه الممرات المائية الحيوية.
وتعد هذه الأنباء انفراجة لأهالي البحارة السوريين الذين كانوا يتابعون بقلق مصير ذويهم طوال الأشهر الماضية منذ لحظة اختطاف السفينة، بانتظار عودتهم إلى ديارهم بعد انتهاء رحلة احتجاز قسرية طويلة في الظروف التي فرضها القراصنة الصوماليون.






