اتصالات سرية بين واشنطن وطهران لترحيل مواطنين إيرانيين

كشفت تقارير حديثة تستند إلى رسائل إلكترونية مسربة عن وجود اتصالات تنسيقية سرية بين السلطات المعنية بالهجرة في الولايات المتحدة والجانب الإيراني، وذلك بهدف إدارة ملف ترحيل عدد من المواطنين الإيرانيين المقيمين في الولايات المتحدة.
وتشير المعلومات المتاحة إلى أن هذه الاتصالات استهدفت تأمين إجراءات ترحيل أكثر من 100 مواطن إيراني خلال الفترة الممتدة بين عامي 2025 و2026. وتأتي هذه الخطوة في ظل مناخ جيوسياسي متوتر للغاية، حيث تتسم العلاقات بين واشنطن وطهران بحالة من التصعيد المستمر والتباين الحاد في الرؤى حول العديد من الملفات الإقليمية والدولية.
وعلى الرغم من غياب القنوات الدبلوماسية الرسمية المباشرة والمفتوحة بين البلدين، أظهرت الوثائق أن مسؤولي الهجرة الأميركيين لجأوا إلى هذه الاتصالات غير المعلنة لضمان استكمال الإجراءات الإدارية والقانونية المطلوبة لإتمام عمليات الترحيل، وهو ما يعكس استمرارية نوع من التنسيق الفني في ملفات معينة تتجاوز حالة الجمود السياسي السائدة.
ولم توضح المراسلات التي تم الكشف عنها تفاصيل إضافية حول التحديات التقنية أو اللوجستية التي قد تواجهها هذه العملية، إلا أنها أكدت على تواصل الأطراف المعنية في البلدين لضمان تنفيذ خطط الترحيل الموضوعة لهؤلاء الأفراد خلال العامين المذكورين. وتظل هذه القضية محط اهتمام نظراً لحساسية التعاون الإداري بين دولتين بينهما قطيعة دبلوماسية في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد.






